الشيخ عباس القمي
227
الكنى و الألقاب ( جامعة المدرسين )
للفاضل القوشجي . ويقال : إنّه كتب الحاشية القديمة في يومين ، وأنّه كان في أوائل أمره على مذهب أهل السنّة ثمّ صار شيعيّاً . وكتب بعد ذلك رسالة سمّاها « نور الهداية » وهي مصرّحة بتشيّعه . ذكره القاضي نور اللَّه في المجالس في الفضلاء من الشيعة الإماميّة ، وأيّد تشيّعه بما كتب في حاشيته على التجريد متعرّضاً على المير صدر الدين الشيرازي في تفضيل أبي بكر على عليّ عليه السلام بقوله : والعجب من ولد عليّ ! كيف يدّعي إطباق أهل السنّة على أنّ جميع الفضائل الّتي لعليّ عليه السلام حاصلة لأبي بكر مع زيادة ، فإنّ ذلك إزراء بجلالة قدر عليّ عليه السلام كما لا يخفى على ذوي الأفهام . وأيّد تشيّعه أيضاً بأبيات نظمها قوله : خورشيد كمال است نبي ماه ولى * إسلام محمّد است وإيمان على گر بيّنهاى بر اين سخن مىطلبى * بنگر كه زبّينات اسما ست جلى « 1 » اكتسب أكثر علومه وفضائله في شيراز ، وجرت بينه وبين الأمير صدر الدين محمّد الدشتكي مناظرات ومباحثات في دقائق مباحث الحكمة والكلام غيبة وحضوراً . وكان ازدحام الطلبة عنده أكثر منه عند الأمير صدر الدين ، ولكن طريقة المير كانت أشبه بطريقة الأقدمين من الحكماء وأهل الإشراق ، كما ذكره بعض أفاضل المتأخّرين . وكانت وفاته بعد المائة التاسعة في حدود سنة 907 أو 918 « 2 » . والدوّاني نسبة إلى دوّان - كشدّاد - قرية من قرى كازرون من بلاد فارس « 3 » وفي الروضات : دوان كهوان . الدوانيقي 255 لقب أبي جعفر المنصور ، ويقال له : أبو الدوانيق أيضاً ، لأنّه لمّا أراد حفر الخندق بالكوفة قسّط على كلّ منهم دانق فضّة وأخذه وصرفه في الحفر كذا في المغرب . والدانق - بفتح النون وكسرها - سدس الدينار والدرهم ، وعند اليونان حبّتا خرنوب ، لأنّ الدرهم عندهم اثنتي عشرة حبّة خرنوب . والدانق الإسلامي ستّة عشر حبّة خرنوب .
--> ( 1 ) مجالس المؤمنين 2 : 221 - 228 ( 2 ) روضات الجنّات 2 : 243 ، الرقم 188 ، وفيه : وفاته في حدود سنة 902 ( 3 ) معجم البلدان 2 : 480